محمد بن علي الأسترآبادي

67

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال

1 المؤمن وغير ذلك من الأصول ، لم « 1 » . [ 242 ] أحمد بن حمّاد : ج « 2 » . ثمّ فيهم أيضا : ابن حمّاد المروزي « 3 » . ثمّ في ري : أحمد بن حمّاد المحمودي ، يكنّى أبا علي « 4 » . وفي صه : ابن حمّاد المروزي ، روى الكشّي أنّ الماضي عليه السّلام « 5 » كتب إليه « 6 » يقول له : « قد مضى أبوك رضي اللّه عنه وعنك ، وهو عندنا على حال محمودة ، ولن تبعد من تلك الحال » ، وروى عنه أشياء رديّة تدلّ على ترك العمل بروايته ، وقد ذكرته في الكتاب الكبير . والأولى عندي التوقّف عمّا يرويه « 7 » . وفي كش : في أحمد بن حمّاد المروزي : محمّد بن مسعود قال : حدّثني أبو علي المحمودي محمّد بن أحمد بن حمّاد المروزي ، قال : كتب أبو جعفر عليه السّلام إلى أبي في فصل من كتابه ، فكأن قد في يوم أو في غد « 8 » : « ثمّ ( وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ 2

--> ( 1 ) رجال الشيخ : 409 / 26 . ( 2 ) رجال الشيخ : 373 / 9 . ( 3 ) رجال الشيخ : 373 / 15 . ( 4 ) رجال الشيخ : 397 / 8 . ( 5 ) أراد بالماضي أبا جعفر عليه السّلام كما صرّح به في ترجمة محمّد بن أحمد . منه قدّس سرّه انظر رجال الكشّي : 511 / 986 والخلاصة : 255 / 72 . ( 6 ) بل إلى ابنه . منه قدّس سرّه انظر رجال الكشّي : 511 / 986 والخلاصة : 255 / 72 . ( 7 ) الخلاصة : 323 / 17 ، وفيها بدل الماضي عليه السّلام : الباقر عليه السّلام . وفي نسختين خطّيتين لدينا من الخلاصة : الماضي عليه السّلام . ( 8 ) قال صاحب الأعيان : أي كأن قد جاء الموت في اليوم الّذي نحن فيه أو غده ، -